كفرقرع اليوم. اصابات متوسطة اثر حادث على مدخل كفرقرع فجر اليوم

تقدر قوات العدو بخمسمائة رجل، تم تكبيدهم خسائر والعدد غير معروف أما خسائرنا فكانت 7 قتلى و23 جريحاً " أما من استشهد من أعضاء الفصيل في بيت الشمالي فكانوا: إبراهيم أبو فنة، محمود الحسن أبو فنة ويوسف العرباصي
وفيها مركز أبحاث المثلث والذي يخدم كل قرى المثلث من أم الفحم شمالا وحتى كفر قاسم جنوبا كانت مساحة راضيها ما مجموعه 18000 دونم، زرعت بمختلف أنواع الغلال والخضروات والفواكه

اليوم الرابع من رمضان ماركت كفرقرع

.

اليوم إجراء فحوصات تشخيص للكورونا بكفرقرع
في الساعة العاشرة تم احتلال الأهداف
اليوم الرابع من رمضان ماركت كفرقرع
وقد قال لنا يومها خالي إبراهيم القربي بأننا سنحاول العودة للبلد وقد ذهب في صباح اليوم التالي إلى حسن عيسى عثامنة وحسن محمد الحاج يونس مصالحة وطالبهم بالعودة للبلد ذلك أن القرية لم تحتل من قبل اليهود
اليوم إجراء فحوصات تشخيص للكورونا بكفرقرع
تعرض هذا الفصيل لنكسة شديدة عام 1938 عندما استشهد معظم أعضائه في عملية تطويق قامت بها القوات البريطانية في منطقة تدعى بيت الشمالي قرب قرية رمانة قضاء جنين قصة التهجير واللجوء والعودة: كانت كفر قرع محط اهتمام كبير من رجال المستوطنات اليهودية المجاورة ونشطاء المؤسسات التابعة للوكالة اليهودية في المنطقة، أولاً بسبب كونها البلد الثاني بعد صبارين في منطقة الروحة من حيث عدد السكان، وثانياً بحكم امتلاك شركة "بيكا" الصهيونية لقسم من أراضيها ومجاورتها لمستوطنات يهودية اعتبرت مواقع أمامية كجبعات عادة وكفار جليكسون، وثالثاً بحكم علاقات جيدة ربطت بعض سكان كفر قرع بالمستوطنات اليهودية والأشخاص الفاعلين فيها
أما الرواية المحلية للحدث فيمكن تلخيصها كما وردت على لسان شهود عيان كنا قد أجرينا معهم مقابلات حول المعركة وقد جاء فيها: " كان الهجوم من جهتي المقايل غرباً والعرق جنوباً هذا مع العلم أن عدد قتلى القوات المهاجمة بلغ 13 وليس 7 قتلى، ولكن يمكن أن نبرر الفرق في أن يكون العدد قد زاد بسبب وفاة بعض الجرحى الذين كانت جروحهم بالغة

PANET

اللجوء والعودة : بدأ لجوء سكان كفر قرع إلى القرى المجاورة عارة، عرعرة، برطعة، طورة، يعبد وأماكن أخرى في العاشر من أيار 1948 واستمر حتى الثاني عشر من نيسان 1949.

29
اصابات متوسطة اثر حادث على مدخل كفرقرع فجر اليوم
وقد فاجأت الفزعات اليهود فاخلوا القرية بعد أن نسفوا ثلاثة بيوت: بيت أحمد العبد الله يحيى، بيت أحمد العلي الزامل الذي هدم على رؤوس ثلاث نساء وبيت مصطفى أبو يعقوب
بقجة
PANET
من الأشخاص الذين قابلوا الهجوم من جهة الجنوب وتصدوا للمهاجمين وجهاً لوجه نذكر حسن إشتيوي ادريس زحالقة، عبد الرحمن نجيب زحالقة، أحمد العبد اليحيى، حمدان أبو خاطر، راجح العريدي وآخرين