الموت يوم الجمعة. النبأ: هل الموت يوم الجمعة من علامات حسن الخاتمة؟

و نضع المصلحة العامة و المصالح العليا للوطن نصب اعيننا لتحقيق تطلعاتك لغدٍ أفضل وإذا كان الميت غير محرم فلم نقف على شيء يخصه، وكذلك الموت أيام العيدين والخميس لم نقف على فضل يخصها إلا إذا كان هناك سببا آخر كمن مات على عمل صالح أو كان آخر كلامه لاإله إلا الله
ولكن كما ذكرنا يتوجب أن يكون من مات في هذه الأوقات كي تكون شاهدا له على حسن الخاتمة ان يكون في سيرة حياته من الطائعين

فضائل يوم الجمعة

.

13
فضائل يوم الجمعة
وفي سنده عمر بن موسى بن وجيه وهو يضع الحديث أيضًا
الموت أيام الخميس والجمعة والفطر والعيد والأضحى
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف 5596 عن ابن جريج، عن ربيعة بن سيف، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: برئ من فتنة القبر
الموت يوم الجمعة
اللهم يا جامع الناس الى يوم لا ريب فيه اجمع المتوفي بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، كما جمعت بين الروح والجسد اسأل الله العظيم رب العرش العظيم، أن يتقبل منا ومنكم الدعاء، ويغفر لموتانا وموتاكم وموتى المسلمين، وان يحسن خاتمتنا انه قادر على كل شيء
الموت يوم الإثنين والإمام البخاري قال بحسن خاتمة من مات يوم الاثنين، على أنه يوم توفي فيه سيد الخلق أجمعين الرسول -صلى الله عليه وسلم ،ومن فضل الموت يوم الجمعة أن يوجد عدد من المصلين في المسجد لأداء صلاة الجمعة، ويصلون الجنازة على الميت عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ
وأما من توفي يوم عرفة فإن كان محرما فقد قال عنه النبي- صلى الله عليه وسلم- إنه يبعث يوم القيامة ملبيا أو مهللا، فعن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل وقصته راحلته فمات وهو محرم فقال كفنوه في ثوبيه واغسلوه بماء وسدر ولا تخمروا رأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبي رواه البخاري 851 ومسلم 880

صحة حديث: «من مات يوم الجمعة...»

وحديث عائشة رضي الله عنها الذي ذكره الطحاوي هو الحديث الأصل الذي أورده في أول الباب، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: " إن للقبر لضغطة، لو كان أحد ناجيًا منها؛ نجا سعد بن معاذ"، ولأجله ضعّف حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما الذي فيه: "وقاه الله فتنة القبر".

صحة حديث: «من مات يوم الجمعة...»
عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِـ الم تَنْزِيلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى وَفِي الثَّانِيَةِ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنْ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا
صحة حديث: «من مات يوم الجمعة...»
المقدم: جزاكم الله خيراً سماحة الشيخ
الموت أيام الخميس والجمعة والفطر والعيد والأضحى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فلم نقف على حديث صحيح يثبت أن من مات يوم الجمعة حوسب يوم السبت, بل جاء في السنة أن من مات من المسلمين يوم الجمعة أمن من عذاب القبر, فقد روى الترمذي في جامعه من حديث عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن من مات من المسلمين يوم الجمعة أو ليلتها وقاه الله تعالى فتنة القبر اللهم يا باسط اليدين بالعطايا يا قريب يا مجيب دعوة الداعي إذا دعاه يا حنان يا منان، يا رب يا ارحم الراحمين، يا بديع السماوات والارض يا احد يا صمد اعطي المتوفي، من خير ما اعطيت به نبيك محمد صلى الله عليه وسلم عطاء ماله من نفاد، من مالك خزائن السموات والارض، عطاء عظيما من رب عظيم عطاء ماله من نفاد، عطاء أنت له أهل، عطاء يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك
ومن مات في البطن فهو شهيد"؛ رواه مسلم فقد قال عنه صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر

فضائل يوم الجمعة

الموت يوم الإثنين والإمام البخاري قال بحسن خاتمة من مات يوم الإثنين، على أنه يوم توفي فيه سيد الخلق أجمعين الرسول -صلى الله عليه وسلم ،ومن فضل الموت يوم الجمعة أن يوجد عدد من المصلين في المسجد لأداء صلاة الجمعة، ويصلون الجنازة على الميت.

22
هل من يموت يوم الجمعة يجار من عذاب القبر؟
وليس بعجيب أن يُذكر لهم يوم الجمعة بعينه ثم يخالفون
هل من يموت يوم الجمعة يجار من عذاب القبر؟
كما نقل ابن تيمية عن عبد الله بن المبارك ثبوت هذا الحديث ، فقال : " قال ابن المبارك : ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم " انتهى
فضل الموت يوم الجمعة .. وهل يعتبر من حسن الخاتمة؟
قال الدارقطني: تفرد به معاوية بن سعيد، عن أبي قبيل