عقيل بن ابي طالب. البداية والنهاية/الجزء الثامن/وأما عقيل بن أبي طالب

مؤرشف من في 29 سبتمبر 2021 وننقل هنا هذه الجملة من أقواله : سوطي وسيفي على من ترك أمري وخالف عهدي
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع »، وذكر أيضًا: « أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق قال قال أبو نعيم قلت لمالك بن أنس ما كان اسم أبي طالب قال شيبة

البداية والنهاية/الجزء الثامن/وأما عقيل بن أبي طالب

مؤرشف من في 7 يناير 2021.

12
مسلم بن عقيل بن أبي طالب (عليه السلام )
عُرِف عنه فصاحة لسانه، وجوابه الشديد والمُسكت؛ قال فيه : « كان عقيل بن أبي طالب ناسبًا عالمًا بالأمهات بين اللسان شديد الجواب لا يقوم له أحد»
عقيل بن أبي طالب
وفي أمالي الصدوق : قال علي عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله : يا رسول الله إنك لتحب عقيلاً ؟ قال : أي والله إني لأحبه حُبَّين ، حباً له وحباً لحب أبي طالب له ، وإن ولده مقتول — ويقصد بذلك مسلم — في محبة ولدك ، فتدمع عليه عيون المؤمنين ، وتصلي عليه الملائكة المقربون
أبو طالب بن عبد المطلب
ومرّت الأيام والسنون حتّى أطاح الله بنظامالبعث الظالم ، وعمّت الحرية أرجاء العراق ، فأسرعت مبادراً لمواصلةالبحث عن عقيل لإكمال مسودّاته ، ولكن لسوء الحظ أسيء استخدام الحرية فيبلدنا الغالي فأصبحت هرجاً ، وبدلاً من أن تكون نعمة تحوّلت إلى نقمة ، فسادتالفوضى نتيجة الانفلات الأمني ، بحيث أصبح أستاذ الجامعة محظوراًعليه الخروج إلى الشارع ، فلزم داره خوفاً من أن تصطاده مسدسات الفاشلينليقصوهم من الوجود ، حتّى تبقى الكرة في الميدان بأيدهم يلعبون بها كيفشاؤوا ، وعلى حدّ قول قائل : « خبز الفاشلين في ذبح الناجحين » ، وكان الباحث من ضمن الذين يبحث عنه هؤلاء لقتله ، لا لجرم ارتكبه ، وإنّما لمعارضتهلأفعال بعضهم المشينة ، فحاربوه ، فضلاً عن ذلك فتمرّداتالعشائر والاضطرابات التي سادت فيها ، والتقتيل بينها من دون رحمة ، ألحقت به أفدح الضرر بحيث ترك مسكنه ، والتجأ إلى مأوى آمن يقيه شرّ الأشرار ممّن لا يعرفون الجنة والنار ، ولمدّة سنة كاملة لم يستطع الذهاب لأداء واجباته اليومية
مؤرشف من في 18 سبتمبر 2021 الجُزء الأول الطبعة السادسة
قال: كان من نعمة الله على علي بن ابى طالب ذكرهم ابو اسماعيل ابراهيم بن ناصر بن ابراهيم بن عبد الله بن طبآطبآ؛ وقد الف كتاب منتقله الطالبيه سنه 471هـ - وتوفى ابو اسماعيل بن طباطبا 479هـ ذكر اولاد العلق : ابراهيم العلق بن على بن ابراهيم دخنه بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله الاحول

معاوية لا يعلم بنسبه فيسأل عقيل بن أبي طالب عنه!!

ثم دعاهم ثانية وقال: « الْحَمْدُ لِلَّهِ، أَحْمَدُهُ وَأَسْتَعِينُهُ وَأُومِنُ بِهِ وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ»، ثُمَّ قَالَ: « إِنَّ الرَّائِدَ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ، وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ خَاصَّةً وَإِلَى النَّاسِ عَامَّةً، وَاللَّهِ لَتَمُوتُنَّ كَمَا تَنَامُونَ، وَلَتُبْعَثُنَّ كَمَا تَسْتَيْقِظُونَ، وَلَتُحَاسَبُنَّ بِمَا تَعْمَلُونَ، وَإِنَّهَا الْجَنَّةُ أَبَدًا وَالنَّارُ أَبَدًا»، فقال أبو طالب: « مَا أَحَبَّ إِلَيْنَا مُعَاوَنَتَكَ وَأَقْبَلَنَا لِنَصِيحَتِكَ وَأَشَدَّ تَصْدِيقَنَا لِحَدِيثِكَ، وَهَؤُلَاءِ بَنُو أَبِيكَ مُجْتَمِعُونَ، وَإِنَّمَا أَنَا أَحَدُهُمْ، غَيْرَ أَنِّي أَسْرَعُهُمْ إِلَى مَا تُحِبُّ، فَامْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ فَوَاللَّهِ لَا أَزَالُ أَحُوطُكَ وَأَمْنَعُكَ، غَيْرَ أَنَّ نَفْسِي لَا تُطَاوِعُنِي عَلَى فِرَاقِ دِينِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ».

16
أبو طالب بن عبد المطلب
عقيل بن أبي طالب
فإن جادله أحدهم يجيبه جواباً مسكتاً لايقدر أن يكمل معه النقاش من قوة منطقه وعقله، وكان يعتبر قاضياً من قضاة قريش
عقيل ابن أبي طالب
الجُزء الثاني الطبعة الثانية
وقيل : يكنّى أبا عيسى ، ولم يتابعه أحدعلى هذه التكنية ٤ ، وهذه الرواية مصيرها مثل سابقتها بيروت: شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم
و قيل إن سبب ذلك هو قصة الحديدة المحماة فإننا نعرف أنه لم يكن حتى ذلك الحين قد ذهب إلى معاوية أصلاً ، و لا حضر معه صفين

عقيل بن ابي طالب

جعفر بن أبي طالب ثالث أبناء أبي طالب جعفر الطيار رضي الله عنه وتعرفون جعفر ومكانته في الإسلام، وهو أحد السابقين إلى الإسلام.

9
أخوة وأبناء علي بن أبي طالب
ما ورد من أن عقيلاً قد سأل معاوية عندما قدم عليه عن الحسن ، فقال له : إنه أصبح قريش وجهاً ، و أكرمها حسباً
طالب بن أبي طالب
بل إن نفس الرواية التي استدل بها على كونه كان مع معاوية تدل على أنه كان مع أخيه ، لأن معاوية قد سأله عن العسكرين الذين مر فيهما عقيل فأجابه بذلك الجواب الغليظ
عقيل بن أبي طالب
وكان الذي كتب الصحيفة «منصور بن عكرمة العبدري»، والذي قد رُوي أن النبي محمد قد دعى عليه يده