ادعم مبدعا. كيف تكون مبدعاً

عمّ الفساد وبدأ وقت انجراف المقابر! والمرأة إذا اشتغلت في وظيفة أو عمل لا يناسب قدراتها واهتماماتها، فغالبا ما يستنزف وقتها وجهدها، "وحتى في المجتمعات التي سعت إلى إزالة الفوارق الجنسية عند تنشئة الأطفال من أجل تحقيق تماثل الجنسين في مجتمعات الكيبوتسات في دولة الاحتلال الإسرائيلي نجد أن مفهوم اختلاف النساء عن الرجال مازال يفرض نفسه على الساحة بأيدي النساء أنفسهن" لقد ظَلَمَنِي كل الناس، وإن العمل في السينما يجعل المرأة سلعة رخيصة، تافهة مهما نَالَتْ من المجد والشهرة الزائفة"
بعد السقوط في بؤرة الظلام، لم يتبقَ سوى السائر المنجرف

حلول الأعمال الإبداعية

لكن للأسف ومن سوء الحظ تقول بعض الإحصائيات أن حوالي 95% من الناس يعيشون بما هو دون طموحاتهم، ويتقدمون بأقل من قدراتهم بكثير، ويواجهون مصاعب في معظم المجالات، وأن حوالي 5% فقط هم الذين يعيشون وفق طموحاتهم، وهم المؤثرون في العالم.

12
عمران
يقول نابليون هيل: "الحلقة المفقودة في كل أنظمة التعليم المعروفة للحضارة اليوم، تتجلى على الأحرى في فشل المؤسسات التعليمية في تعليم الطلاب كيف يُنظمون ويستخدمون المعرفة بعد حصولهم عليها"
حلول الأعمال الإبداعية
وإذا كان هذا في أمريكا التي نظامها التعليمي جد متقدم، مقارنة بدول العالم الثالث، فكيف الحال بالدول المتخلفة في ميدان التعليم والبحث العلمي؟! إذا الهندسة الاجتماعية لإزالة الفوارق بين الجنسين باءت بالفشل، بل تركت آثارا سلبية على النساء، بحيث لم يستطعن التكيف بسهولة مع أعمالهن الجديدة، وكُنَّ أقل كفاءة، وأقل رضا من زميلاتهن اللواتي اخترن ممارسة أعمال تناسب طبيعتهن، وتوافق رغبتهن
عمران
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد، هل تساءل كل طالب يوما ما عن سر اختياره لتخصص علمي أو جامعي معين؟ وبالأحرى سر اختياره لمهنة ما؟ وما الذي يجعله يختار هذا التخصص أو المهنة؟ هل راجع ذلك لقدراته العقلية والجسدية وميولاته النفسية ومواهبه الفطرية؟ أم هو تَوَارُث عن الأسرة، وتشجيع منها؟ أم أن ذلك راجع لقلة الإمكانات المادية، وضعف الإرادة، وسوء الرعاية للمواهب والقدرات؟ والشخص الذي يجد نفسه عالقا في تخصص جامعي أو مهنة أو حِرفة هل يمكن أن يُبدع فيها؟ أم هو فقط " مُرغم أخاك لا بطل"
وكما تقول القصة في كتاب الأب الغني والأب الفقير، حينما سأل الابن أباه الفقير: "أبي، لماذا لم تصبح ثريا حتى الآن؟ فأجابه: "ذلك لأنني اخترت أن أسلك مجال التدريس، والمعلمون لا يفكرون حقيقة في الثراء، إذ نحب التدريس وحسب، وأتمنى لو كنت أستطيع تقديم العون لك، ولكنني لا أدري كيفية جني المال"
وأورد "كين روبنسون" -وهو استشاري كلفته الحكومة البريطانية عام 1997 بإجراء دراسات عن الإبداع والاقتصاد والتعليم- في كتابه "صناعة العقل": "إن السبب الرئيس في هدر الطاقات أثناء فترة التعليم، يكْمُن في العقلية الأكاديمية التي تركز على تطوير الإمكانات المتعلقة بنواحٍ علمية معينة دون غيرها"، فهذا الجانب الأكاديمي يربط مفهوم الذكاء والقدرات على حد مجالات محصورة حصراً، مما يؤدي بالحتمية إلى هدر الكثير من المواهب والطاقات لدى المتعلم، وهذا ثمن باهظ لم يعد بالإمكان احتماله بعد الآن وهذه المعطيات مذكورة في عدة مواقع إلكترونية

Telegram

لم أستطع أن أكون أُمّـاً.

29
كيف تصبح مفكرا مبدعا ؟
وكثير الناس المتأثرين بالغرب ينتصرون لعمل المرأة خارج البيت كيفما كان هذا العمل، وهذه آراء لبعض المنصفين من الكُتَّاب الغربيين: يقول سامويل سمايلس الإنجليزي: "إن النظام الذي يقضي بتشغيل المرأة في المعامل مهما نشأ عنه من الثروة للبلاد، فإن نتيجته كانت هادمة لبناء الحياة المنزلية؛ لأنه هاجم هيكل المنزل، وقَوَضَّ أركان الأسرة، ومزَّق الروابط الاجتماعية؛ فإنه يسلب الزوجة من زوجها، والأولاد من أقاربهم، فصار بنوع خاص لا نتيجة له، إلا تسفيل أخلاق المرأة؛ إذ وظيفة المرأة الحقيقية هي القيام بالواجبات المنزلية، مثل: ترتيب مسكنها، وتربية أولادها، والاقتصاد في وسائل معيشتها، مع القيام بالاحتياجات البيتية، ولكن المعامل تسلخها من كل هذه الواجبات، بحيث أصبحت المنازل خالية، وأضْحَت الأولاد تشِب على عدم التربية، وتُلقى في زوايا الإهمال، وطفئت المحبة الزوجية، وخرجت المرأة عن كونها الزوجة الظريفة، والقرينة المحبة للرجل، وصارت زميلته في العمل والمشاق، وباتت معرَّضة للتأثيرات التي تمحو غالبًا التواضع الفكري والأخلاقي الذي عليه مدار حفظ الفضيلة"
كيف تصبح مفكرا مبدعا ؟
إني امرأة أُفَضِّل البيت!
عمران
كيوساكي، الأب الغني والأب الفقير، ص13
وهناك ما هو راجع لأسباب نفسية وبيولوجية، فالرجال يختارون الأعمال التي تسودها مفاهيم مادية مجردة، وتعتمد على الخشونة كالجيش والشرطة والمهن القتالية والمهن الهندسية والميكانيكية والأعمال الشاقة، زيادة على أعمال تحقق لهم الشهرة والنفوذ والهيبة والمنزلة الاجتماعية والمنافسة والمخاطرة والقوة، عكس النساء اللواتي يفضلن أعمالا تناسبن تكوينهن الجسدي والنفسي والعقلي، مثل الأعمال الاجتماعية كالتعليم، والطب والتمريض، والخدمة الاجتماعية والسكرتارية والمهن التي تتطلب تواصلا نفسيا مع الآخرين، وكسب مودتهم تخصيص وقت للقراءة تساعد القراءة كثيراً مع الحصول على القليل من الاسترخاء على تفتح العقل لطرق جديدة من الإبداع في جميع نواحي الحياة وتحفيز ، لذا يتوجب على الشخص انتهاجها كمبدأ وأسلوب حياة للتطوير من الأفكار الإبداعية لديه حتّى وإن كان لا يهوى ممارستها كثيراً، حيث يمكنه تخصيص نصف ساعة يومياً على سبيل المثال للقراءة في الموضوع المحبب لديه أو حول هوايته أو رياضته المفضلة
في باتل رويال والطور الإبداعي يمكنك شراء عناصر تخصيص جديدة مثل الأزياء والطائرات الشراعية والفؤوس والرقصات والأغلفة الجديدة! وُجِدَ ذلك القول في رسالة لها بعدما انتحرت!! التعلم من إبداعات الآخرين يجب على الشخص المهتم بعملية التعلم من فن الآخرين وذلك من خلال النظر لتصاميم اللآخرين أو لإنتجاتهم وإبداعاتهم المختلفة، والتركيز على رؤية تفاصيل المنتجات مثل الأشكال والألوان والتفاصيل المختلفة، وذلك بمتابعة وحضور المهرجانات المختلفة وصالات العرض مثل معارض الأزياء على سبيل المثال، حيث يعمل ذلك على إلهام النظر وتغذية العينين والدفع نحو تطور الإبداع الذاتي من أجل أن

حلول الأعمال الإبداعية

في طور أنقِذ العالم، يمكنك شراء لاما أشعة X التي تحتوي على أسلحة وفخاخ وأبطال جدد والمزيد! ويقول روبين شاورما: "أكثر ما يُحزن في الحياة، هو أن يلتفت المرء في نهايتها، ويعرف أنه كان بُوُسعه أن يعيشها أفضل، ويعمل أفضل، ويحظى بالأفضل".

18
كيف تصبح مفكرا مبدعا ؟
نقلاً عن كتاب المرأة بين الفقه والقانون للدكتور مصطفى السباعي
عمران
وقد يكون المجتمع نفسه في حاجة إلى عمل المرأة كما في تطبيب النساء وتمريضهن، وتعليم البنات، ونحو ذلك من كل ما يختص بالمرأة
حلول الأعمال الإبداعية
والإسلام لم يحرم عمل المرأة، وقد يكون العمل في حقها مطلوبًا طلب استحباب أو طلب وجوب إذا احتاجت إليه، كأن تكون أرملة أو مطلقة ولا مورد لها ولا عائل، وهي قادرة على نوع من الكسب يكفيها ذل السؤال أو الِمَّنة