المعلم عدنان. عدنان for Android

وكان يحذر أهله ومن حوله من سوء الأخلاق، ويحثهم على حسن المعاملة مع الآخرين رثاه جمع كبير من طلابه ومحبيه، في الجرائد والصحف والأنتر نت
لذلك ما من وثيقة وفاقية صيغت خلال الحرب اللبنانية إلا وكانت التربية بندا رئيسا من بنودها، حتى أن الكثيرين من أهل الفكر والقلم يعتبرون أن الوفاق الوطني يبدأ بالإتفاق التربوي استلم الإمامة في جامع النور مدةً من الزمن، وكان رحمه الله تعالى حريصاً على إعطاء الدروس في المسجد،وكان يصحب الطلاب من المدرسة إلى المسجد بعد الانصراف يعلمهم ويربيهم،وأسَّس في هذا المسجد دعامة قوية وجمع طلاباً نجباء وحفظه قرآن أكارم، وكان لا يترك المسجد إلاَّ متأخراً، ومن طلاب المسجد الذين تخرجوا على يديه:الشيخ عبد النافع الرفاعي، والشيخ عبد المهيمن الطحان، وأخوه زهير، وغيرهم كثير

عدنان معلم القرآن

وكان يأتي إليه أولاده السبعة من جدة، إذ يتناوب في كل أسبوع واحد منهم للمكوث معه في المستشفى للقيام على خدمته وراحته.

26
عدنان for Android
فلك ومن خلالك كل التقدير للقائمين على الحقل التربوي والتعليمي
قراءة في كتاب: "الـمعلّم.. تحديّات المهنة والإصلاح التربوي" للأستاذ عدنان البرجي
ويكفي على ذلك أن نستحضر استدلالا مختصرا من الفقرة الموالية المستلة من التقديم، حيث يقول الدكتور أسعد السكاف بعد أن شكا تهيّبه وأظهر خوفه، في البدء، من الوقوف بين الكاتب وقارئه:
قراءة في كتاب: "الـمعلّم.. تحديّات المهنة والإصلاح التربوي" للأستاذ عدنان البرجي
إن ما جعل هذا المؤلف المركز الذي يقع تقريبا في مائة وخمسين صفحة من الحجم المتوسط يستهويني هو أن مؤلفه الأستاذ عدنان البرجي ينام على أكوام من الخبرات الميدانية المفيدة التي جمعها من طول ارتحاله في ميدان التربية والتعليم والتكوين والتأطير والتدريب
قضى في هذه البلدة الصغيرة مدَّة إحدى وثلاثين سنة كانت حافلة بالعطاء والمحبة، وكان إماماً لمسجدها وخطيباً ومدرساً في مدارسها، وواعظاً ومربياً ومرشداً، وكان عندما يأتي مشايخ مدينة حمص للحج أو للعمرة يذهب ويستقبلهم من الجمارك من داخل الحدود، ويكرمهم حتى إن الشيخ وصفي المسدي حفظه الله كان يقول عن بيت الشيخ: السفارة الحمصية في حالة عمار على المعلم استيعاب تغير القيّم، لا من أجل القبول بها ولا الاستسلام لها، وإنما من أجل أن يمتلك الوقت والوسائل التي تساعده على تبيان الغث من السمين إلى طلابه
زواجه وأولاده: تزوج رحمه الله تعالى عام 1963م،في السادسة والعشرين من ابنة خاله ، وأنجب منها سبعة أولاد جميعهم ذكور، وكانت له في حياته خير معين على أمور الدنيا والدين، وكان كثيراً ما ينشغل عنها بقضاء معظم وقته في المسجد ومع طلابه ولا يعود للبيت إلا في ساعة متأخرة من الليل، وهي تحمدُ الله على ذلك تطبيق عدنان معلم القرآن هو أحد التطبيقات الرائعة من وجهة نظري التي تناسب جميع الأطفال خاصةً التي تبلغ من العمر 3 ل 12 سنة، والتي تحب أو ترغب في تلاوة القرآن الكريم

الصفوف الأوليه

فما أن وقعت الحرب حتى بدأ الفرز الطائفي والتهجير المناطقي، مما اضطر كل معلم للالتحاق بأقرب مدرسة لسكنه بغض النظر عن الحاجة إليه.

‎عدنان معلم القرآن on the App Store
وحجته في البدء به هي أن المعلم يشكل محور العملية التربوية والتعليمية، وهو قطب الرحى فيها
الشيخ عدنان الأبرش
كان الصغار يحبونه كثيراً لأنه يهديهم من الهدايا ويعطيهم ما معه من الحلوى، ويتعهدهم بنصائحه وتوجيهاته، عندما يجتمع مع أحفاده الذين حضرهم كان يعلمهم النافع من الدين، ويعلمهم الوضوء والصلاة والقول الحسن
عدنان for Android
ولم ينس أن الانسلال من أمام هذه التحديات أو الاستسلام لها قد يخلف منفذا عبوريا يفضي إلى التخلي عن رسالة التعليم وترك الأجيال الناشئة فريسة للجهل ومطية للتخلف
يعتبر مسلسل رماد هو الأضخم في الإعلام المحافظ حتى الآن هذا عدا عن الدمار الذي لحق بالأبنية المدرسية جراء القصف واضطرار النازحين إلى استخدام بعض هذه الأبنية نتيجة التهجير القسري…
وبدأ في التدريس خارج مدينة حمص ـ قز لاجوخ ـ الجزيرة، وقد لاقى من أهلها ما لاقى بالنسبة للدِين، حيث إنهم كانوا يقدسون الشيطان، والنار، والشمس، و كما كان يطمئن على أحبابه ومعارفه وجيرانه، ويتصل بالهاتف على من هو بعيد منه

عدنان معلم القرآن: تحميل أفضل برنامج تعليم القران الكريم للأطفال

يدخل السرور والبهجة في قلوب من حوله وخاصةً أهله الذين ساندوه في غربته ومحنته، وكان لطيفاً معهم.

الشيخ عدنان الأبرش
وعلى رُغم ذلك كانوا يحترمونه ويقدمونه، ثم درَّس في قرية الزَّرَّاعة القريبة من حمص
الصفوف الأوليه
دفن في مدينة تبوك التي أحبها وأحبته مع أهلها رحمه الله تعالى رحمةً واسعة، وأدخله فسيح جناته، وجعله مع الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أولئك رفيقاً
عدنان معلم القرآن
ولادته ونشأته: ولد في مدينة حمص عام 1937م الموافق 1359هجرية، ونشأ في كنف والده الذي كان تلميذاً لعلماء حمص، وإماماً وخطيباً في مساجدها، وموظَّفاً في المعهد الشرعي العلمي في مسجد خالد بن الوليد رضي الله عنه ، وكان والده ينتقل بين القرى يعلم القراءة والكتابة والقرآن الكريم