هل المني نجس. طهارة مَني الرجل

وفي بعضها: فيصلي فيه والمذهب نجاسته، ويعفَى عن يسيره، في رواية جزم بها في الوجيز ، وهو قول جماعة من التابعين، وغيرهم؛ لأنه يكثر في ، فيشق التحرز منه
هل المني مثل البول والودي والمذي؟ هذه الأدلة من النقل، أما الأدلة من النظر، أن المني مخرجه مثل مكان مخرج المذي والودي والبول، وكل هذه مخرجها واحد فقال له عمر بن الخطاب: واعجبا لك يا عمرو بن العاص، لئن كنت تجد ثياباً، أفكل الناس يجد ثياباً؟ والله لو فعلتها لكانت سنة، بل أغسل ما رأيت وأنضح ما لم أر

هل المني نجس ؟

الفرق الثالث : الحكم من جهة طهارتهما ونجاستهما : المني طاهر على القول الراجح من أقوال العلماء ودليل ذلك ما روته عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه.

24
هل المني نجس
طهارة المني
اهـ فإذا علمت أن هذا المعنى وهو كون المني والمذي يخرجان من غدة واحدة غير مؤثر لأنهما ذاتان مختلفتان في جميع الصفات أو أكثرها، فاعلمي أن الواجب عليك إذا خرج منك المذي وتحققت من كونه مذيا أن تغسلي ما أصاب بدنك أو ثوبك منه ثم تتوضئين للصلاة
طهارة مَني الرجل
أنه سأل أخته أم حبيبة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي في الثوب الذي يجامعها فيه؟ فقالت له: نعم، إذا لم ير فيه أذى
وقد يتغيّر لون المنيّ بأسباب منها والسبب الثاني: تردد المني بين أن يُشَبَّه بالأحداث الخارجة من البدن، وبين أن يشبه بخروج الفضلات الطاهرة، كاللبن وغيره
وعن علي رضي الله عنه قال: كنت رجلاً مذّاء، فأمرت المقداد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله فقال: " فيه الوضوء" متفق عليه 3 والأولى أن الإنسان يحتاط، ولا سيما وقد أخبرناكم أن الناس مجمعون على أن الطهارة في الثوب، شرط في صحة الصلاة

هل المني نجس ؟

وما ذكرته من كون المني والمذي يخرجان من غدة واحدة، قد استدل العلماء القائلون بنجاسة المني باستدلال قريب منه، فإنهم قالوا: إن المذي مبدأ المني، فكيف يحكم بنجاسته دونه؟ وقد ساق ابن القيم في بدائع الفوائد مناظرة بديعة بين القائل بنجاسة المني والقائل بطهارته وأورد فيها هذا الإيراد وأجاب عنه بما عبارته: قال مدعي النجاسة: المذي مبدأ المني وقد دل الشرع على نجاسته حيث أمر بغسل الذكر وما أصابه منه، وإذا كان مبدؤه نجسا فكيف بنهايته؟ ومعلوم أن المبدأ موجود في الحقيقة بالفعل.

18
هل المني نجس
أحدهما: اضطراب الرواية في حديث عائشة؛ وذلك أن في بعضها: كنت أغسل ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المني، فيخرج إلى الصلاة، وإن فيه لبقعَ الماء 5
الفرق بين المذي والمني
ونستدل على ذلك بما رواه الشيخان، عن ميمونة رضي الله عنها، في صفة غسل جنابة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: فأفرغ على فرجه، فغسله بشماله، ثم ضرب بشماله الأرض، فدلكها دلكاً شديداً
الفرق بين المذي والمني
المخالفون قالوا، هذا الحديث لا دليل فيه على نجاسة المني، لأن الثوب لا يغسل فقط من النجاسة، والغسل هذا يكون أيضاً من الوسخ، والوسخ لا يكون نجساً
ومن الأدلة أيضاُ ما رواه مسلم، أن رجلاً نزل بعائشة رضي الله عنها، ثم أصبح يغسل ثوبه، فقالت له عائشة رضي الله عنها: إنما كان يكفيك إذا رأيت شيئاً أن تغسله، وإن لم تر نضحت حوله، ولقد كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يصلي فيه ونحن نقول إن أهل العربية، يقولون إن التعقيب يكون بكل شيء بحسبه، مثل عندما تقول الناس، تزوج فلان فولد له، يستعملون الفاء الدالة على التعقيب، إذا لم يكن بين الزواج والإنجاب، إلا وقت الولادة
وقد كاد أن يصبح، فلم يجد مع الركب ماء، فركب حتى جاء الماء، فجعل يغسل ما رأى من ذلك الاحتلام حتى أسفر، فقال له عمر بن العاص: أصبحت ومعنا ثياب، فدع ثوبك يغسل وقد سار على ذلك عدد من والتابعين وممّا ورد عنهم أنَّ أبا هريرة -رضي الله عنه- عندما سئل عن المني فقال: إن رأيته فاغسله وإلا فاغسل الثوب كله، وكذلك روي عن التابعين أن المني بمنزلة البول

أقوال الفقهاء في المني وحكم لعقه

فما هو الحكم الصحيح في ذلك وكيف نفرّق بينهما ؟.

الفرق بين المذي والمني
الفرق بين المني والمذي والودي هنالك فروقًا كبيرة بين المنيّ والمذي والودي، فالمني: طاهر، ويخرج من شدّة الشّهوة بتدفّق، ويتبع خروجه فتور، ولونه أبيض مائل للصفرة وله رائحة تشبه العجين، والحكم المترتّب عليه: وجوب الغسل سواء خرج في حالة اليقظة بعد الجماع أو الاستمناء أم خرج في المنام، أمّا بالنّسبة للمذي: فهو نجس نجاسة مخففة، وهو ماء رقيق لزج عديم اللّون، ويخرج عقب تذكّر الجماع أو المشاهد الجنسيّة ونحوه، ويجب التّطهر منه جيّدًا بغسل الثّوب والعضو ومن ثمّ ، وأمّا الودي: هو الذي يخرج بعد البولأو معه وهو يشبه البول لكن يخالفه في اللّون والرّائحة، فالودي لا رائحة له ولا لون، والأحكام المترتبة عليه كأحكام البول ويُحكم بنجاسته
طهارة مَني الرجل
فاقترح عليه أن يغير الثوب، وهذا دليل على أن المني نجس، وهذا محل خلاف بين الفقهاء، فعند المذهب المالكي والحنفي، وبعض الشافعية وبعض الحنابلة، أن المني نجس
هل المني نجس ؟
هل غسل الثياب من المني يجب أن يكون بشكل مباشر؟ واستدلوا على طهارة المني بهذا الفرك، بحديث عائشة رضي الله عنها، كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيصلي فيه