حب لاخيك ماتحب لنفسك. حديث شريف (

رواه الخطيب في تاريخه
كان يقول هذا العارف بالله: غنيمة المؤمن غفلة الناس عنه، وإخفاء مكانه عنهم كثرة الظهور تقصم الظهور، فإذا كنت خافيا عن الناس، ولم يعرف الناس مكانك فهذه نعمة لا يعرفها إلا من فقدها أو لعلك تمنيت أن تكون "باتمان" أو سبايدر مان" أو "سندباد"

حب لاخيك ماتحب لنفسك

رواه البخاري ومسلم شرح وفوائد الحديث قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه : الأولى أن يحمل ذلك على عموم الأخوة ، حتي يشمل الكافر والمسلم، فيحب لأخيه الكافر ما يحب لنفسه من دخوله في الإسلام ، كما يحب لأخيه المسلم دوامه على الإسلام ،ولهذا كان الدعاء بالهداية للكافر مستحباً، والحديث محمول على نفي الإيمان الكامل عمن لم يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

حديث شريف (
أنا فتاة عندي 14 سنة، وأنا متضايقة جدا من نفسي، أشعر أني أنانية رغم أني لم أكن كذلك
حديث شريف (
الثاني: رجل أكل الحقد والحسد قلبه، فهو يتمنى زوال النعمة من عند الآخرين ولو لم تصل إليه، وهو دائما مشغول بما عند الآخرين: زوجة ـ راتب ـ سيارة ـ بيت
حب الخير للناس
مرة الإمام أبو حنيفة كان يمشي في الطريق، ورأى طفلا صغيرًا على وشك أن يقع في حفرة، فقال : يا غلام إياك أن تسقط، قال له هذا الطفل : بل أنت يا إمام إياك أن تسقط، إني إن سقطت وحدي، وإنك إن سقطت سقط العالم معك لأنه قدوة، و مثل أعلى، كل الناس متعلقون بك، كل الناس يعجبهم ما تصنع، فإذا سقطت من عين الله سقط الناس معك، بمعنى أحبطت طموحهم، وأربكت تصورهم، وأوقعتهم في خلل، فمن علامة المتواضع أنه يقبل النصيحة من أي إنسان، ولو كان صغير الشأن، بطر الحق ردّ الحق، ألاّ ترضى بهذا الحق ؟ هذا الحق يتعارض مع ما أنت عليه، إذًا ترفضه، ترى أنك أكبر منه، أو ترى أنك أكبر من هذا الناصح، وغمط الناس أي أن تظلمهم
وهل الصوم يمكن أن يجعلني أترك هذا النوع من السلوك؟ أرجو الإجابة
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ هذا الكلام فسره المفسرون، ومن جملة ما قالوا: " المقصود من جملة خصال الإميامن الواجبة أن يحب المرء لأخيه المؤمن، والحقيقة هذا قيد، وهناك من يفسر هذا الحديث تفسيرا أوسع، حتى يحب لأخيه في الإنسانية، ما يحب لنفسه، المؤمن يتميز دائما أن انتماءه لكل البشر، لكن بين أن تنتمي إلى الإنسانية، وتبغض ما تفعله الإنسانية، وبين أن تنتمي إلى جهة معينة، وتبغض غيرها، لا لشيء إلا لأنه غيرك، فالمؤمن نظرته واسعة شاملة

حديث شريف (

وما رأيك بذلك ؟؟ ورأيك بفكرة الموضوع ؟؟ انا عن نفسي اجيب ب: لا يأتي الأمر بالتخيل غالباً، أحيانا حبك للشيء يجعلك مثله تماماً دون الحاجة لذلك، أو الرغبة حتى بتملكه وبقدرما تستطيع أن تعطيه مكانة لابد لك أن تكون قريباً منه وجهة نظر اخرى: أحينا هناك اشخاص نحبهم نريد أمتلاكهم لنا لدرجة اننا نحجب حريتهم احينا بعض الرجال هكذا بل الكثير لاكننا ان وضعنا أنفسنا لدقيقية فقط مكان الشخص الذي نحب وشعرنا بشعوره ؟؟؟؟ أحينا مطامعنا وحبنا للأمتلاك يحجب عن النظر في شعور غيرنا الى ان يصير جشع المشاعر الى التسلط!!!! الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فجزاك الله خيراً على حرصك على الخير، ورغبتك في إصلاح نفسك، وتهذيب خلقك.

19
أحاديث متفرقة
كيف يحب لأخيه ما يحب لنفسه وهو يريد أعلى مرتبة في الامتحانات؟
فلذلك النبي e، والحقيقة قبل أن نتابع الحديث له إضافة، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وحتى يكره لأخيه ما يكره لنفسه، إذا كنت تحب لأخيك ما تحب لنفسك، وتكره له ما تكره لنفسك فأنت في المستوى الذي يرضي الله عزوجل
كيف يحب لأخيه ما يحب لنفسه وهو يريد أعلى مرتبة في الامتحانات؟
وهذه الصفة سبب لكل خير