من يباح لهم الفطر في رمضان. ممن يباح لهم الفطر في رمضان ويجب عليه القضاء

مَن يُباح لهم الفِطر في رمضان أو يجب عبدالرحمن بن فهد الودعان الدوسري الأسباب المُبيحَة للفِطر: تتنوَّع الأسباب المُبيحة للفِطر في رمضان، وهذا بيانها: السبب الأول: الحَمل أو الرضاعة: فإذا احتاجَت الحامل أو المُرضع إلى الفطر أفطَرت في رمضان كله، أو في بعض أيامه حسَب حاجتها، وإذا صامَت بعضه وأحسَّت بالمشقة عليها أو خافَت على نفسِها أو على جنينها، فلها أن تُفطِر والدليل قوله تعالى: لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، لكن يجب أن يقوم المفطر لإطعام كل يوم مسكين عن عدد الأيام التي فطرها

العبادات

وكذلك المريض مرضًا مزمنًا لا يُرجى له شفاء وكذلك الكبير الهرم.

26
ممن يباح لهم الفطر في رمضان ويجب عليه القضاء
وإذا وصل الكبير إلى درجة الخرف فلم يعد يَعقِل شيئًا فإنه يزول عنه التكليف، ولا يلزمه شيء، فلا يُصام عنه، ولا يُطعَم عنه
من يُباح له الفطر في رمضان ويجب عليه الكفارة
ووقت القضاء موسَّع لها من رمضان الذي أفطَرت فيه إلى رمضان الآخَر، ولا يجوز لها تأخير القضاء إلى ما بعد رمضان الآخَر بغير عذر
العبادات
زاد النسائي: عليكم برخصة الله التي رخص لكم فاقبلوها
إذا طَهُرت الحائض ليلاً أو نهارًا فماذا عليها؟ إذا رأت المرأة الحائض الطهرَ الكامل قبل الفجر وجب عليها صيام اليوم التالي، ويكون الطُّهر برؤية القَصة البيضاء لمن طُهرها بالقَصة البيضاء، أو بالجَفاف الكامل لمن طُهرها بذلك، فيَجب عليها في هذه الحالة أن تصوم اليوم التالي، وإن لم تَغتسِل إلا بعد طلوع الفَجر العاجز في الحقيقة أن العاجز هو من لا يستطيع الصيام لخوفه من مرض أو ضعف موهن يرجح أن يسببه الصيام، في هذه الحالة يجب على المرء أن يفطر، إنه التزام للقيام بذلك

ممن يباح لهم الفطر في رمضان ويجب عليه القضاء

موجبات القضاء والفدية الفدية واجبة على من أفطر خوفًا على غيرة كخوف الحامل على تضرر جنينها، وكمن يفطر لينقذ غيره من الموت، كذلك تجب الفدية على من يؤخر القضاء لرمضان التالي في حالة مقدرته على الصيام في هذه الفترة، وقد انقسم العلماء في هذه المسألة إلى رأيين مختلفين وهم: الرأي الأول اتفق علماء المالكية والحنابلة على أن الفدية تجب على من أخر قضاء الفطر إلى حين دخول رمضان التالي، وقال الشافعية أن الفدية تُفرض بمرور سنتين.

من يباح لهم الفطر في رمضان ويجب عليه القضاء هم
من يُباح له الفطر في رمضان ويجب عليه الكفارة
العبادات
المنصوص عليه شرعًا أن الشيخ الفاني والعجوز الذي قرب من الفناء ولا يستطيع الصوم يجوز له أن يفطر ويلزمه الفداء وجوبا ولو في أول الشهر؛ لتحقق عجزه عن الصوم، وإن أخر الفداء يجب عليه الإيصاء به، فإذا أخره ولم يوص به حتى مات فإنه يكون آثما وسقط وجوب أدائه عنه، وإن تبرع بالفداء وليه من بعده فإنه يرجى أن يقبل ذلك منه، ولا يجب الفداء