الكبائر السبع. ما هي السبع الموبقات؟

والمقصود بالذنوب هو تلك الأشياء التي تسبب موت الإنسان إذا ارتكبها فالله تعالى هو القادر الحكيم الذي أبدع السموات والأرض وخلقهما وما فيهما من أجرام وأجسام وماء وهواء، وخلق لنا أزواجاً من أنفسنا، وخلق من الأنعام ثمانية، ذكور الإبل والبقر، والضأن، والمعز، وإناثها، وهو الذي يخلقنا في الأرحام ويصورنا كيف يشاء لا يشابهه شيء في عظمته وكبريائه، وملكوته، وحسنى أسمائه، وعلى صفاته، لا يشابه شيئاً من مخلوقاته، ولا يشبه به، فهو واحد في ذاته وصفاته، ليس كذاته ذات، ولا كاسمه اسم ولا كفعله فعلن ولا كصفته صفة، إلا من جهة موافقة اللفظ، وجلت الذات القديمة أن يكون لها صفة حديثة، فليعتبر أولئك الملحدون الطبيعيون، الذين ضلوا عن الطريق المستقيم وكفروا برب العالمين 2 قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم} آية 29 من سورة النساء، والربا مما أجمعت الأديان السماوية على تحريمه، وداوعي تحريمه كثيرة، فهو من المور التي تعوق المجتمع عن الاشتغال بالأمور المفيدة النافعة، فصاحب المال إذا سلك طريق الربا في إنما ماله، وجلب الربح منه
وقال: {وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} وتتفاوت الكبائر في درجاتها من حيث القبح وعظم الجرم

ما هي الكبائر عند الله

سادسًا: التولي يوم الزحف عندما تقوم حرب بين المسلمين وغيرهم من غير المسلمين، ويحتاج المسلمون إلى كل قوة لتدفع عنهم ما يقع عليهم من ظلم واعتداء، وعندما تصطف الصفوف وتبدأ المعركة، حينئذ يكون التخلي عنهم والفرار من المعركة جريمة كبرى، لأنه الفأر يحاول النجاة بنفسه عن طريق توريط غيره وإيذاء المجموع، ولأن حياة المجموع مقدمة على حياة فرد واحد.

8
ماهي الكبائر السبع في الاسلام
قال: من شرب الخمر خرج نور الإيمان من جوفه رواه الطبراني
تعرف على «الكبائر السبع»
الكبائر السبع : 1- الشرك بالله : إن أعظم ما عُصي به الله منذ بدء الخليقة إلى يومنا هذا هو الشرك به سبحانه وتعالى حتى وصف الله هذا الذنب بالظلم العظيم، فقال تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}
ما هي الكبائر عند الله
أولاً الشرك بالله : إثم عظيم ، وهو من التي تهلك صاحبها ولا تُغتفر ، وقد حرم الله عليه الجنة ، يقول الحق سبحانه وتعالى ولا تجعلوا مع الله إلها أخر إني لكم منه نذير مبين فلا تجعلوا لله اندادًا وأنتم تعلمون البقرة ، و لا يمكن للإنسان أن يقول أن الكون خُلق بمفرده
ربا الفضل: مثل بيع الدرهم بدرهمين، صاع من الحنطة بصاعين من الحنطة، هذه ربا فضل، صاع من الرز بصاعين من الرز، يعني من جنسه، هذا ربا فضل لا يجوز أمَّا تِعدادُها فقيلَ فيه أيضاً أقوالٌ كَثيرة، فقيلَ بِحصرِها بأعدادٍ معلومة، وفي ذلك قيلَ أربَع، وقيلَ سبع، وقيلَ تسع، وقيل إحدى عَشر، وزادَ آخرونَ بقولِ إنَّها أقرَبُ إلى السبعمائةِ من السَّبع، وذلكَ قولُ ابن العبَّاسِ رضي الله عنه، وفيها قالَ آخرونَ بأنَّها لا تُحصَرُ بِعددٍ، واستَندوا بذلك لِعدَمِ وجودِ دليلٍ من والسُّنةِ يُفيدُ حَصرها في عددٍ
فذكروا أعظم الكبائر فلم يكن عندهم فيها علم وأنه يكرم الشهداء في سبيله أعظم أنواع الإكرام والعزة

الكبائر.. عددها.. وسبب تخصيص الكبائر السبعة بالذكر

حكم ارتكاب السبع الموبقات تعدُّ الموبقات من الأشياء التي شدد الإسلام تشديدًا كبيرًا على عدم ارتكابها وحذَّر من ارتكابها لأي مسلم، وجعل لمرتكبيها عقوبة كبيرة، فقد قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في الحديث: "ما من عبدٍ يُصلِّي الصَّلواتِ الخمسَ، ويصومُ رمضانَ، ويُخرِجُ الزَّكاةِ، ويجتنِبُ الكبائرَ السَّبعَ؛ إلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ الجنَّةِ، وقيل له: ادخُلِ الجنَّةَ بسلامٍ".

3
الكبائر السبعين
بعضهم إلى بعض، وقالوا: حرمت الخمر، وجعلت عدلاً للشرك رواه الطبراني
ما هي السبع الموبقات؟ وما الفرق بينها وبين الكبائر؟
ونص حديث الصحيحين: اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات
ما هي الكبائر عند الله
فإن كان جاراً له انضاف إلى ذلك سوء الجوار، وقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: "لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه"، وأي بائقة أعظم من الزنا بامرأته، فإن كان الجار أخاه أو قريباً من أقاربه، انضم إلى ذلك قيطعة الرحم فيتضاعف الإثم، فإن كان الجار غائباً في طاعة اللّع كالصلاة، وطلب العلم والجهاد، تضاعف الإثم، فإن كانت المرأة رحماً منه، انضاف إلى ذلك قيطعة رحمها، فإن كان الزاني محصناً كان الإثم أعظم، فإن كان شيخاً كان أعظم إثماً، فإن اقترن بذلك أن يكون في شهر حرام، أو بلد حرام، أو وقت معظم عند اللّه كأوقات الصلاة وأوقات الإجابة تضاعف الإثم والعياذ باللّه، روي عن المقداد بن الأسود رضي اللّه عنه قال: "قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأصحابه ما ترون في الزنا؟ قالوا: حرام حرمه اللّه ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة، قال: فقال رسول اللّه لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره"