قصص نيك. كيف شجعت الأم ابنها على نيكها

فاكر؟ ـ ـ يابنت اللبوة إنتي خدتي بالك يقول عنا الجيران ايه ؟ قال مافي مشكلة بس انتي جهزي القهوة و…فعلا جهزت القهوة والشاي والكيك وبعض الحلويات الي يحبها خالد وجهزت نفسي ليوصلني خالد لكن جرس الباب كان اسرع منا ذهب خالد ليفتح الباب لأصدقائه ثم عاد وطلب مني ان يوصلني صديقه فارس ويبقى هو مع باقي الشلة فقلت له لازم انت توصلني لأني اريد شراء هدية معي لجارتنا ومولودها قال مافي مشكلة فارس صديقي المقرب وهو يوصلك وفعلا ذهبت مع فارس للسوق واشتريت هدية للمولود ودخلت محل لشراء هدية لجارتي لكنني تركتها لأن ثمنها كان فوق توقعاتي لكن فارس رفض خروجنا دون شراء الهدية نفسها الي اخترتها واشترى اخرى مثلها ولما خرجنا وصرنا بالسيارة اعطاني الهديتين فقلت له اثنتين ليه قال الثانية لك انت فشكرته واصريت على ردها ولكنه اصر ان اقبلها وهو يأخذ ثمنها من خالد فقلت له اذا كان لابد من هدية لي اريدها بسيطة سلسله رفيعه وحرف الفاء والخاء فنزل مسرعا وظننته انه سيرد هديتي وياتي بطلبي ولكنه اعاد لي هديتي والسلسله ومع حرف الفاء وحرف الخاء واصر علي بقبولها وكان هادئا ولطيفا جدا حتى انه كان يقف بجانبي دون اي كلمة في محل الهدايا واوصلني لجارتي وعاد ولكنني بقيت افكر في اسلوبه اللبق واللطيف واصراره على هدية لي ودفع ثمن الجميع ولم يقبل مني دفع ثمن هدية جارتي مع ان خالد قد اعطاني ثمنها واصراره على شراء هدية غالية الثمن
نفسيأشوف كسها ولو مرة واحدة بنت اللبوة دي ـ وانقطعت أفكار خالد بدخول سلوى زوجته يرجى مراجعة شروط الاستخدام قبل استخدام هذا الموقع

قصص مثيرة ~ FERARI

.

2
قصص نار
البنت بعد كذا صارت بحالة نفسية مايعلم بها الا الله وما راحت للاختبار من بكرا
خالد وأم زوجته ليلى .. قصة ساخنة جداً
انت لا زلت صغيرا ولم يكتمل نموك بعد
قصص محارم
ثم ذهبت للمطبخ لأعمل له كوب شاي وعندما عدت له رأيته قد خلع الجلباب وركب فوق الخشبة الرافعة وبدأ في دهان طلاء الحائط وكان يلبس سروالا أصفر واسعا وكان ممزقا من الأسفل فوقفت بجانب الخشبة الرافعة وبدأت أتحدث معه وأنا أنظر إلى الفتحة الممزقة في سرواله وتعجبت عندما بان لي قضيبه
اسمي سامر … كنت في السابعة عشرة من عمري … الاخ الاكبر لشقيقتي سامية التى كانت تصغرني بسنتين … اما والدتي فاتن … فهي كانت كل دنياي ومحور حياتي منذ ان وعيت قليلا على هذه الدنيا … والدتي فاتن جميلة بكل المقاييس … جسدا ووجها وروحا … متعلمة ومثقفة … تفيض حيوية وشبابا … رغم أنها كانت في منتصف الثلاثينيات من عمرها … وكانت تثير اعجاب كل من يحدثها او حتى ينظر في عينيها … وكنت دائما افخر بها أما لي … وأصاحبها في معظم زياراتها … بل واشعر بسعادة عارمة بمجرد ان أمشي قربها او احدثها او حتى حين اسمعها تتحدث مع اي شخص اخر … هذه كانت مشاعري تجاه أمي في يقظتي … اما في منامي … فتلك حكاية اخرى … في منامي كنت اراها كل ليلة تقريبا … عشيقتي ومعشوقتي … لا اشبع من جسدها العاري … فاقبل عليها … ازرع زبي في كل فتحات جسد امي … وكنت دائما أراها هي المبادرة … وهي الراغبة الجامحة … واراها تستمتع بكل ما أفعله بها … بل وتطلب المزيد … وانا ابذل قصارى جهدي حتى أعطيها المزيد … وأستفيق من نومي مبللا ثيابي بمني زبري المراهق الذي لا ينام … أستفيق وانا ما زلت هائجا على عهر أمي … فأسرع إلى الحمام … وافرغ ما تبقى من حليبي … وعندما أنتهي … ألعن نفسي وألومها على تلك الاحلام … التي لم أتمنى لحظة واحدة ان تصبح حقيقة واقعة … وفي كثير من الاحيان كنت أحاول الهروب من صحبة والدتي الى صحبة والدي … أو إلى صحبة شقيقتي الصغيرة ساميه … لعلني استطيع أن أخفف من تأثير والدتي على نفسي … ولكن سرعان ما أعود مهرولا الى حجر والدتي وصحبتها … فشقيقتي ساميه … لم تكن سوى نسخة مصغرة عن أمي … خاصة بعد أن بدأ صدرها بالتكور … وبدأ معه غنج ودلال وجمال شقيقتي يثيرون في جسدي المراهق المتمرد … يثيرون فيه أحاسيس ورغبات شريرة … تجعلني هي الأخرى أراها في كثير من كوابيس العهرالليلية … أما والدي فقد كان عكس والدتي تماما … وفي كل مرة كنت اتقرب اليه … استغرب كيف لأمي أن تتزوج مثل هذا الرجل … وكنت دائما اقول في نفسي انه لا بد أغراها بماله الكثير … فوالدي لا يعرف من الدنيا الا المال والتجارة … لا يملك اي شهادة جامعية … وثقافته شبه معدومة … حتى ان شخصيته لا تثير اعجاب احد … وكل من يتقرب اليه لا يفعل ذلك الا طمعا بشئ من ماله … بمن فيهم والدتي … وكان والدي يغار من امي كثيرا … ويغار عليها اكثر … رغم انني اعلم انه يخونها كثيرا … فماله الكثير يجلب اليه الكثير من النساء … وامي تعلم ذلك … غير ان ثقتها بنفسها وذكائها كانا دائما يأتيان بوالدي صاغرا طائعا الى حضن أمي التي لم أشعر يوما أنها تشكو من شيئ … أو تعاني نقصا من شيئ … او انها بحاجة لاحد وبقت عادة إن النيك لا يتوقف مهما كانت الظروف ـ وهمست الأم بصوت متحشرج ـ وبعدين كملي عشان خاطري قوليلي كل حاجة ـ ـ أبدا استمر علي كده يومين وبعدين دم الدورة الشهرية زاد وقلت لنفسي حارتاح ولو يومين

قصص نار

.

22
قصص سكس مثيره: زرت أختي في منزلها بالرياض
تناولنا الافطار انا واختي بينما اكتفت ريتا بشرب كوب شاي فقط لانها تناولت الفطور مع امها واخوها شيت حسب قولها
زوجتي العاهرة
سعيدة بنت الواحد وعشرين
قصص محارم
لمنزلهم التي تسكنة ام رشا , , , , , وكالعادة وعندما انفردت ام رشا بابنتها بدات بسوالها عما حدث وكيف هو سعيد معها ؟ سعيد يبلغ من العمر ان ذاك 26 وهو شاب طولة 187 جسمه ممشوق رياضي اسمر فبدات رشا تسرد لامها ماحدث والام تستفسر عن كل التفاصيل وتخجل رشا من بعض الامور لكن امها تلح عليها وتقول انا امك بتخجلي مني فحدثتها رشا عن حب سعيد لها وانهم استمتعو كثيرا لكنها تتضايق من موضوع ان قضيب سعيد كبير جدا وقد عانت كثيرا في البداية كي تتاقلم مع حجمة الهائل فاخبرتها الام بالعكس هذا هو عنوان الرجولة وكافة الزوجات تتمنى ان يمتلك ازواجهن قضيبا كبيرا وذهبت ام رشا الى غرفتها وكلام ابتها لايفارق ذهنها ابدا عن سعيد وقضيبة وبدات نار الشهوة تشتعل في جسدهاا المحروم فضربت يدها على كسها لتجدة مبلولا جدا من شهوتها لذلك القضيب الفتاك وتفكر وهي تفرك بكسها الابيض النظيف على كيفية الحصول عليه مرت الايام والام تراقب سعيد وتحركاتة وعينها ترافق ذاك القضيب المنفوخ تحت البنطال او البيجامة وتبادل سعيد بالمزاح والسهر لوقت متاخر في يوم من الايام عادت رشا فرحة فقد حصلت على ترقية في العمل لكنها كانت خائفة من ردة فعل سعيد عند عودتة وعلمة ان رشا ستضطر للسفر الى احدى الدول لحضور مؤتمر لمدة عشرة ايام وان ترقيتها مرتبطة بهذا الامر واذا رفض سعيد سيءهب طموحها الى الجحيم بعد الغداء دخلوا لغرفتهم ليستريحوا وقامت باخبار سعيد بالامر فرح سعيد لفرحها ولكنه استنكر سفرها لوحدها وبقائها بعيدة عن المنزل لعشرة ايام لكنها اقنعته ان والدتها ستلبي حاجاتة في غيابها وقما باخبار ام رشا على العشاء بالامر وفرحت فرحا شديد فلن تجد فرصة افضل من ذلك لتفوز بقضيب سعيد لم تنم ام رشا في ذلك اليوم من شدة فرحها وهياجها والافكار تاخذها لنار الشهوة اللذيذة مع قضيب سعيد وخلال سهرها سمعت اصوات تاوهات صادرة من غرفة سعيد ورشا فضحكت وقالت في نفسها اليوم دورك وغدا دوري ودع سعيد وام رشا رشا في المطار وعادا للمنزل وسعيد يبدو علية علامات الاستياء وبدات ام رشا بالتهوين والتخفيف عنه فقالت له لاتخف انا موجودة لالبي احتياجاتك كلها لم يبالي سعيد بالكلام ظنن منه انها تقصد الاكل والملبس وغيرة فقط لاكنها كانت تقصد اكثر من ذالك قالت ام رشا ماذا يريد ان ياكل حبيبي الغالي اليوم امر يلي نفسك فيه رح اعملو لاجلك فطلب سعيد اكله المللوخية التي تبرع حماتة في تحضيرها وهو يحبها جدا تفننت ام رشا في اعداد الغداء وقبل وضع الطهام ذهبت الى غرفتها وبدلت ملابسها لترتدي روب ازرق قصير يبرز مفاتنها ويجعل طيزها بارزة وبزازها ظاهرة ودخلت لتصحي سعيد الذي كان ياخذ قيلولة وعندما فتح سعيد عينية على صوت حماتة المتدلع انبهر بما راة وتفاجا فهي اول مرة ترتدي هكذا وتظهر هذه المفاتن الرائعة وكان سعيد يحب الصدر الكبير وان صدر رشا صغير بالمقارنة مع هذا الصدر الرائع الذي امامة سعيد ماذا بك الغداء جاهز هيا لناكل هز سعيد راسة وهو يحدق بصدر ام رشا التي انتبهت وضحكت ضحكة طويلة ومشت وهي تتغندر امام عيني سعيد الذي لاحظ انتصاب قضيبة من الذي راة وجلسوا على طاولة الغداء وبدات ام رشا المزاح مع سعيد الذي لم يستطع ان يزيح عينية عن صدرها ولاحظت ذلك فقالت له ماذا بك سعيد اختشي لم تحدق بي هكذا وبكل دلع الم ترى بزاز ذي دي من قبل صعق سعيد من صراحتها فقال زي دي لا دي اجمل بزاز بشوفها بحياتي ضحكت ضحكة سخسة وقالت خلص اكل دلوقت وبعد الاكل جلسوا ليشربوا شاي وسعيد هائج مما يرى امامة من دلع وغنج فام رشا كانت تغني وتدلع وهي بتحضر شاي وطيزها لملبن برج قدام سعيد يلي حيكلها بعينية وهي تراقبة وتزيد في حركاتها وعندما قدمت الشاي برز صدرها واضحا امام عيني سعيد الذي لم يستطع تمالك نفسة فمسك يديها ووضع شاي جانبا وهو يقول ارجوك ارحميني يا حماتي انا مش قادر فقالت انت يلي رحمني انا من وقت مارجعتو من شهر العسل ونفسي في زبك الكبير الجميل وانا محرومة من الزب بقالي سنين فاسكتها سعيد بقبلة طويلة جدا وهو يبتلع فيها من ريقا ويرتشف تلك الشفاه الجميلة وهي مغمضة عيناها من شدة شوق والحرمان ويداة تداعب ذلك البز الكبير الذي انتصبت حلماتة معلنا هيجانها واستعدادها لتلكي قضيب سعيد بكل شهوة
حدث ذات يوم عند نومي بعد خروج الأولاد أن خللاً أصاب جهاز التكيف الخاص بغرفة نومي فأحال الجو داخل الغرفة وكنا فصل صيف إلى ما يشبه حمام البخار من شدة الهواء الساخن فاستيقظت من نومي مذعورة من شدة الحر و سريعاً ما اتصلت بسعيد بواسطة جهاز النداء الداخلي وأنا أحاول اصلاح الجهاز حسب معرفتي كانت نهودها بحجم البرتقال الصغير أما الحلمتان فكان لهما لون وردي فاتح ،وضعت نهدها الأيمن في فمي وبدأت ارضع بجنون كأني طفل رضيع لم يتذوق الطعام منذ 3 أيام
قاللي ولا يهمك وبرضه قلعني ملط ولقي الفوطة الصحية سادة كسي والدم باين منها راح قالبني علي بطني وفتح فلقتين طيازي ودهن فتحة طيزي فازلين وفضل يدعك راس زبه عليها ويقوللي كلام فظيع زي انه هايخرق طيزي وان طيزي سخنة زي كسي بالضبط وان زبه بيحبها وكلام من ده لحد ما طيزي حنت وحسيت براس زبره بتدخل بصعوبة الأول وبعدين بزبره كله يدخل جوا طيزي وفضل ينيكني لحد ماجابهم جوا طيزي ولما خرجه كان غرقان لبن وخرا وابن الكلب ما قرفشي ولا حاجة واداهولي أنضفه بلساني

احلى اصحاااااااااب: {{ قصه جنسيه }} + 18

زوجته رفضت استمرار المداعبات بحجة أنها تعبانة ولكنه علي أي حال يشعر بانتعاش.

13
"قصة نيك محارم سورية" — افلام وقصص محارم
خصوصاُ إن فيه تليفون في المزرعة
عشوائيات قلم : ســــعيــــــدة .. قصة قصيرة للكبار فقط +18 !!
عمرك ياماما شفتي جنان زي كده؟ أنا اتهريت خلاص …
زوجتي العاهرة
وقضيت أول ليلة في منزلنا القديم وحيدة وحزينة ينتابني شعور من الخوف والحرمان وبعد مرور ثلاث أيام وقد هدأت نفسي ، بعد أن رأيت بأن منزل العزاب الذي بجوار منزلي كانوا ناس طيبين وقد تعاونوا معي بشكل ايجابي وأعانوني على صيانة المنزل وكنسه وتنظيفه حيث كان منهم السباك والكهربائي والصباغ والنجار وكانوا جميعا من المصريين - أي من جنسية أجنبية - ولمساعدتي أعطوني أرقام هواتفهم وقالوا لي: في حال صادفكِ أي عائق نرجو بأن لا تترددي في الاتصال بنا إذا واجهتكِ أي مشكلة