كم عدة المطلقة. كم هي عدة المرأة المطلقة

عدة المطلقة التي لا تحيض: ثلاثة أشهر اتّفق الفقهاء على أنَّ المرأة التي لا تحيض تبلغ ثلاثة أشهر، فإن وصلت المرأة إلى سنِّ اليأس وانقطع الحيض عنها، أو كانت صغيرة في السنِّ فلم يأتها الحيض بعد، أو كانت ممن بلغن سنَّ الحيض ولم تحض، فعدّة كلّ واحدةٍ منهنّ ثلاثةُ أشهر، لقول الله -سبحانه وتعالى-: وَاَللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ وَاَللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ ، وإذا اعتدَّت امرأة بالأشهر وانتهت عدَّتها؛ أي أكملت ثلاثة أشهر ثم أتاها الحيض، فتكون عدَّتها صحيحة ولا يجب عليها إعادة عدَّتها بالأَقْراء
أمّا المعتدّة من طلاق بائن بينونة كبرى يكون اعتدادها في أيّ مكانٍ مأمون تشاؤه وتختاره سوى بيت الزوجية، وقد دلّ على ذلك ما ثبت عن فاطمة بنت قيس -رضي الله عنها- قالت: طلَّقني زَوْجي ثلاثًا، فكان يرزُقُني طعامًا فيه شيءٌ، فقُلْتُ: واللهِ لئِنْ كانَتْ ليَ النَّفَقةُ والسُّكْنى لَأطلُبَنَّها، ولا أقبَلُ هذا، فقال الوكيلُ: ليس لكِ سُكْنَى ولا نفقةٌ! وإليكم بعض الاحاديث التي توضح عدة المرأة التي تحيض والتي لا تحيض 1-عن عبد الله بن عتبة، عن رضي الله عنه قال: ينكح العبد امرأتين، ويطلق تطليقتين، وتعتد الأمة حيضتين، وإن لم تكن تحيض، فشهرين، أو شهر ونصف قال ابن المنذر: قضى به عمر بين المهاجرين والأنصار ولم ينكره منكر

من أحكام عدة المطلقة

وكلُّ ما ذُكر سابقاً هو عدَّة المطلقة المدخول بها، أمَّا المرأة التي تطلَّقت بعد عقد الزواج بها وقبل الخَلوة الشرعية؛ فلا عدَّة عليها، قال الله -سبحانه وتعالى-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلً.

متى تبدأ عدة المطلقة ومتى تنتهي
الْقَوْل الثَّالِثُ: ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ فِي قَوْلٍ، وَالْحَنَابِلَةُ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِلَى أَنَّ الزَّانِيَةَ تُسْتَبْرَأُ بِحَيْضَةٍ وَاحِدَةٍ، وَاسْتَدَلُّوا بِحَدِيثِ: لاَ تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ، وَلاَ غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً
حكم الطلقة الأولى
وقال تعالى: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً
عدة المرأة المختلعة
أما عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشراً، كما قال الله تعالى: { والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربع أشهر وعشراً}، فمن مات عنها زوجها سواء كانت صغيرة أو كبيرة، سواء كان مدخولاً بها أم غير مدخول بها، فمن كتبت كتابها ومات عنها زوجها قبل الدخول يجب عليها العدة أربعة أشهر وعشراً، تبقى في بيتها لا تخرج منه إلا عند الضرورة والحاجة، فأم السنابل رضي الله عنها لما مات زوجها خرجت تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها: " امكثي في بيتك"، وما لامها وما عنفها على خروجها، فخروج المعتدة للفتوى جائز لأنه حاجة وضرورة، وكذلك خروجها لحاجياتها الأساسية، لكن لا يجوز لها أن تبيت إلا في بيت زوجها، فإن كانت لا تستطيع أن تبيت لمحاذير شرعية، أو لأن الحياة لا تصلح في هذا البيت كأن تكون عروساً مطموعاً بها بينها وبين أسلافها خلوة فتنتقل إلى بيت أبيها، أو كأن تكون في بلاد غربة فتنتقل إلى بيت آخر تقضي فيه عدتها ولا تخرج منه إلا للحاجة والضرورة
وقال الإمام الخطابي معلقاً على قصة زوجة ثابت: "في هذا الحديث دليل على أن الخلع فسخ وليس بطلاق، ولو كان طلاقاً لاقتضي فيه شرائط الطلاق من وقوعه في طهر لم تمس فيه المطلقة، ومن كونه صادراً من قبل وحده من غير مرضاة المرأة، فلما لم يتعرف النبي صلى الله عليه وسلم الحال في ذلك فأذن له في مخالعتها في مجلسه ذلك دل على أن الخلع فسخ وليس بطلاق، ألا ترى أنه لما طلق ابن عمر زوجته وهي حائض أنكر عليه ذلك وأمر بمراجعتها وإمساكها حتى تطهر فيطلقها طاهراً قبل أن يمسها حكم الطلقة الأولى للحامل ليس للحمل تأثير في منع وقوع الطلاق، ويعدّ طلقة واحدة من أنواع طلاق السُّنة، ويقع هذا الطلاق رجعيًا باتفاق الفقهاء، ويصح للزوج إرجاع مطلقته أثناء فترة حملها بلا خلاف، لأنَّ فترة العدَّة عندها حتى تضع حملها
وأما المطلقة الحامل فإنَّ عدَّتها تنقضي بوضع حملها، قال تعالى: وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ، أما التي لا تحيض لصغر سنها أو كبره، فإنَّ عدَّتها ثلاثة أشهر، قال تعالى: وَاللائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ ثانياً : إذا كانت غير حامل وهي من ذوات الحيض فعدتها ثلاث حيض كاملة بعد الطلاق بمعنى أن يأتيها الحيض وتطهر ثم يأتيها وتطهر ثم يأتيها وتطهر ، هذه ثلاث حيض كاملة سواء طالت المدة بينهن أم لم تطل ، وعلى هذا فإذا طلقها وهي ترضع ولم يأتها الحيض إلا بعد سنتين فإنها تبقى في العدة حتى يأتيها الحيض ثلاث مرات فيكون مكثها على هذا سنتين أو أكثر ، المهم أن من تحيض عدتها ثلاث حيض كاملة طالت المدة أم قصرت لقوله تعالى : وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ

متى تبدأ عدة المطلقة ومتى تنتهي

بلال إبداح، أستاذ الشريعة الدراسات الإسلاميّة حول حكم الطلقة الأولى.

6
كم هي عدة المطلقة
أود أن أسأل عن شهور العدة: بنت أخي تزوجت من شخص منزوع الضمير والنخوة تزوجت منه وبعد ثلاثة أشهر فقط بالضغط من أبيه وأمه عليه تم طلاقها منه، لكن بالقول قال لها أنت طالق بالثلاثه وتوجهت بنت أخي إلى منزل أبيها منهارة لا تأكل ولا تشرب ولا تنام بسب أنها لا تعلم لماذا كل هذا وما هو السبب وظلت على هذا الحال خمسة أشهر، وبعد ذلك بعد تدخل الأقارب في هذا الموضوع بإجرءات الطلاق منه لكي تأخذ ما لديها في منزله بدون محاكم بطريقة ودية منذ أيام قليلة تم الطلاق الفعلي على الورق بعد خمسة أشهر فهل تكون شهور العدة بعد الطلاق الفعلي على الورق؟ أم تكون التي قالها بلسانه منذ أن خرجت من بيته في نفس اليوم الذي قال لها أنت طالق بالثلاثة منذ خمسة أشهر مضت؟ وعلى هذا أود أن أعرف متى تبدأ شهور العدة بالنسبة لها؟ أتمنى منكم الرد وجزاكم الله خيرا
عدة المرأة المطلقة
فإذا انتهت عدة الرابعة المطلقة تزوج بدلاً منها امرأة وهذا يصح، إذا هاتان حالتان للرجل أن ينتظر فيهما لكن لا يقال له معتد
ما هي شروط عدة المطلقة
إن أبغض الحلال عند الله ومعني كلمة أبغض أى اكره وأسوء ولكنه حلال إذا استحالت الحياة الزوجية بين الرجل والمرأة ونأتي هنا لنوضح عدة المرأة المطلقة سواء كانت تحيض او لا تحيض فإليكم بعض أحكام الشريعة الاسلامية كما جاء في القران والسنة في حكم هذا الامر
فالمطلقة المعتدَّة لا تخرج من عدَّتها إلا بانقضاء الحيضة الثالثة، فتكون ثلاث حيضات كاملة، وإذا كان الطلاق في الحيض فلا تحسب الحيضة الأولى وإنما يبدأ احتساب الحيضات الثلاث بعد الحيضة الأولى التي فارقها الزوج فيها وإن كانت الزوجة حاملا فعدتها وضع حملها كله، لقوله تعالى: وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا {الطلاق:4}
قد ترغب في معرفة عدة طلاق الحامل عدة طلاق الحامل بوضع الحمل، لو طلق الرجل زوجته وهي حامل وفي الصباح وضعت حلت للأزوج بوضعها، أصبحت المرأة عن زوجها أجنبية لا علاقة بينهما إطلاقاً هو وسائر الخطاب سواء ومن توافق عليه المرأة يكون زوجاً لها هنا نقول له انتظر حتى تنتهي عدة امرأتك لأنك إن جمعت عليها وهي مطلقة أثناء العدة أحد مما سبق جمعت بين عدد لا يجوز لك الجمع فيه، لأن هؤلاء جميعاً ممن يحرم على الزوج الزواج بهن حالة ملكه للمرأة

حكم الطلقة الأولى

وأما قبل الغسل فهي في العدة حتى لو أخرت الغسل، وعلى هذا فهي تأثم لأن تأخير الغسل بعد الطهر حرام لما فيه من تضييع الصلاة.

13
عدة المرأة المطلقة
سادساً : إذا ارتفع حيضها ولا تعلم ما الذي رفعه ، فإن العلماء يقولون تعتد بسنة كاملة تسعة أشهر للحمل وثلاثة أشهر للعدة
كم عدة المطلقة قبل الدخول بها؟ وهل يقع الطلاق بائنا؟ لجنة الفتوى تجيب
ولا يكون الحداد بالسواد، فإنه حداد الأعاجم، سواء بالعلم على سطح البيت أو لبسه، وهذا حداد الأعاجم وهي عادة قبيحة شاعت وذاعت بين المسلمين اليوم، فمن فعله فهو متشبه بهم، وملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم فحزننا وفرحنا في داخلنا
عدة المطلقة والأرملة في الإسلام
لذلك الناس في همج وفي جهالة