فاطمة الزهراء. قبر فاطمة الزهراء

مؤرشف من في 18 مايو 2019
فاطمة أمّ أبيها كانت السيدة فاطمة -رضي الله عنها- من أحبّ بنات النبي -صلّى الله عليه وسلّم- إليه، وأكثرهنّ اهتماماً به، ورعاية له، إلى الحدّ الذي جعله يُلقّبها ويناديها بأمِّ أبيها؛ وذلك لما كان -صلّى الله عليه وسلّم- يرى من شدّة عطفها، وحنانها عليه، وحبّها له

قبر فاطمة الزهراء

فتمّ فتح الباب على يد أحد المهاجمين الذين ضربوا فاطمة فسقطت على الأرض.

من هي ام فاطمه رضي الله عنها
نشأتها شَهَدَتْ فاطمة منذ طفولتها أحداثاً جساماً كثيرةً، فقد كان النبي يعاني من اضطهاد وكانت فاطمة تُعِينهُ على ذلك الاضطهاد وتسانده وتؤازره، كما كان يعاني من أذى عَمه وامرأته من إلقاء القاذورات أمام بيته فكانت فاطمة تتولى أمور التنظيف والتطهير
حياة فاطمة الزهراء
قال : أفلا أخبرتني ؟ قالت كان رسول الله ص نهاني أن أسالك شيئاً
من هي ام فاطمه رضي الله عنها
إن هذه الكنية تحمل دلالات في نفس الوقت لأنه حسب ما جاء في الآيات الأولى من سورة النجم « وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى » عندما يكنّي النبي بنته بأم أبيها، يقصد من ذلك، الإشارة إلى نقاط هامّة يذكر العلماء بعض هذه النقاط كما في الآتي: رعايتها المتميزة لأبيها أن الزهراء منذ طفولتها، كانت ترعى أباها رعاية متميزة كرعاية الأم لولدها، وكانت تضمّد جراح أبيها بعد الغزوات أو عند تعرض الكفار للنبي حيث كانوا يصيبونه بجروح
مؤرشف من في 26 نوفمبر 2020 ولما جاء الرسول لزيارتهم ، وشاهد الحسنين يرتجفان جوعاً ، وفاطمة عليها السلام قد اشتد بها الضعف ، والإمام وفضة
وهي تدعو للمؤمنين والمؤمنات ، تسميهم بأسمائهم منزلة فاطمة الزهراء تمتلك السيّدة فاطمة الزهراء -رضي الله عنها- منزلةً رفيعةً في الإسلام، ويظهر ذلك جليّاً في العديد من الأمور، والتي منها أنّها: خير نساء العالمين ورد في فضل عائشة -رضي الله عنه- أنّها أفضل النساء فمَردُّه إلى فَضلها في العِلم، وقد عدّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فاطمة من أفضل نساء الأرض، كما ورد في حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّ النبيّ قال: حُسْبُكَ من نساءِ العالمينَ مَرْيَمُ ابنةُ عِمْرانَ وخديجةُ بنتُ خُوَيْلِدٍ وفاطمةُ بنتُ مُحَمَّدٍ وآسِيَةُ امرأةُ فِرْعَوْنَ

حياة فاطمة الزهراء

.

8
قبر فاطمة الزهراء
ويحهم أَنَّى زحزحوها عن أبي الحسن ، ما نقموا والله منه إلاّ نكير سيفه ونكال وقعه ، وتنمّره في ذات الله ، وتالله لو تكافّوا عليه من زمام نبذه إليه رسول الله ص لاعتلقه ، ثمَّ لسار بهم سيرة سحجاً ، بجحاً ، فإنه قواعد الرسالة ، ورواسي النبوَّة ، ومهبط الرُّوح الأمين ، والطَّبين بأمر الدين والدُّنيا والآخرة ، ألا ذلك هو الخسران المبين
من هي ام فاطمه رضي الله عنها
ثم أفطروا بالماء القراح وشكروا الله
فاطمة الزهراء (عليها السلام )
بينما ذهب إلى أنها ولدت وعمر النبي إحدى وأربعون عاماً أي بعد سنة من