تكفى همك ويغفر ذنبك. هذه الصلاة تكفي همك وتغفر ذنبك.. اغتنمها

وفي هاتين الخصلتين أي كفاية الهم ومغفرة الذنب جماع خير الدنيا والآخرة، فإن من كفاه الله همه سلم من محن الدنيا وعوارضها، لأن كل محنة لا بد لها من تأثير الهم وإن كانت يسيرة، ومن غفر الله ذنبه سلم من محن الآخرة؛ لأنه لا يوبق العبد فيها إلا بذنوبه فلما انتهى إلى قوله : أجعل لك صلاتي كلها قال : إذا تكفى همك ويغفر ذنبك
عدم الدعاء بإثم أو قطيعة رحم زاد إسماعيل القاضي قال شيخ كان بمكة يقال له منيع لسفيان: عمن أسنده؟ قال: لا أدري

توضيحات حول حديث إذا تكفى همك ويغفر ذنبك

قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا ؟ قَالَ : إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ.

19
أَجْعَلُ لك صلاتي كُلَّهَا؟ قَالَ: (إِذًا يُكْفَى هَمُّكَ وَيُغْفَرُ ذَنْبُكَ)
إسناده هالك عمر بن محمد بن صهبان متروك وأخرجه ابن بشران في أماليه الجزء الأول ص80 أخبرنا أبو عبد الله محمد بن زيد بن علي بن مروان الأنصاري الأبزاري بالكوفة، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا أحمد بن محمد الأنصاري، ثنا محمد بن يحيى، ثنا عصمة بن محمد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أجعل ثلث صلاتي عليك؟ قال: نعم قال: أجعل نصفها عليك؟ قال: نعم قال: أجعل كلها عليك؟ قال: إذا تنال خير الدنيا والآخرة
حديث إذن تكفى همك ويغفر ذنبك وشرحه
وإذا قدر أن حديثه في مرتبة الحسن ، كما ذهب إليه بعض أهل العلم ، فلا يظهر أن حاله يحتمل التفرد بمثل هذا المتن ؛ مع ما فيه من قوله : " أجعل لك صلاتي كلها" ؛ فهو بظاهره مخالف لما رغبت فيه الشريعة ، في عامة مواردها ، من الإكثار من الدعاء ، بشتى أنواعه ، في الصلاة وخارجها ، مطلقا كان هذا الدعاء ، أو مقيدا بوقت أو حال
Jami` at
بدل أكثر الصلاة عليك فعلى هذا قوله فكم أجعل لك من صلاتي أي بدل صلاتي من الليل
فلما انتهى إلى قوله: أجعل لك صلاتي كلها قال : إذا تكفى همك ويغفر ذنبك ، أو: إذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك سابعًا: الصلاة على النبي تعتبر امتثالًا لأوامر الله تعالى
عدم الدعاء على المال والنفس والولد فقام إليه رجل فقال : يارسول الله ألا أجعل نصف دعائيلك

التنبيه على معنى حديث: (إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ )

ثالثًا: يغفر للمصلي على النبي- صلى الله عليه وسلم- عشر سيئات.

15
أَجْعَلُ لك صلاتي كُلَّهَا؟ قَالَ: (إِذًا يُكْفَى هَمُّكَ وَيُغْفَرُ ذَنْبُكَ)
من أعظم مطالب الدنيا أن يكفيك الله همك، ومن أعظم مطالب الآخرة أن يغفر الله لك ذنبك، وهذا مضمون بالإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ فَقَالَ: «مَا شِئْتَ»
إذن تُكفَى همك ويُغفر ذنبك. دعاء قضاء الحاجة
اقرأ أيضًا: ؟ هل يجب عند ذكر اسمه أثناء الصلاة؟ المصلي إذا سمع ذكر النبي صلى الله عليه وسلم؛ تسن له الصلاة عليه عند الشافعية، كما أن أحيانًا تكون ركنًا كالتشهد الأخير، وأحيانًا سنة عند سماع ذكره، ومكروهة تارة كتقديمها على محلها
إذن تُكفَى همك ويُغفر ذنبك. دعاء قضاء الحاجة
ففائدة الصلاة عليه ترجع إلى الذي يصلي عليه، وهي أولى وأفضل مِن دعاء المسلم لنفسه؛ فعن أُبَيِّ بن كعبٍ - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال: يا أيها الناس، اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه ، قال أُبَيُّ بن كعبٍ: فقلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: ما شئتَ ، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، إن زدت فهو خير لك ، قلت: النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك ، قال: قلت: ثلثين؟ قال: ما شئت، وإن زدت فهو خير لك ، قال: أجعلُ لك صلاتي كلها، قال: إذاً تُكفَى همَّك، ويُغفَرَ لك ذنبُك
شعب الإيمان التِّرَةُ : وَهِيَ : النقص ، وقِيلَ : التَّبعَةُ سادسًا: تصلي الملائكة على العبد إذا صلى على رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-
وعن أبي طلحة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ذات يومٍ والبِشْرُ في وجهه فقال: إنه جاءني جبريل فقال: إن ربك يقول: أمَا يرضيك يا محمد أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرًا، ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرًا؟ ؛ صحيح النسائي وتبدأ ليلة الجمعة ويومها من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة، فأكثروا من الصلاة على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

هذه الصلاة تكفي همك وتغفر ذنبك.. اغتنمها

«اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، اللهم اقض حاجتي وارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك».

5
حديث إذن تكفى همك ويغفر ذنبك وشرحه
قلت : النصف ؟ قال : ما شئت، وإن زدت فهو خير لك
الحكم على حديث "كم أجعل لك من صلاتي؟" ومعناه
أخرج الترمذي في سننه من حيث أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: «ما شئت»
حديث إذن تكفى همك ويغفر ذنبك وشرحه
قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ