لعن الله الواصلة. Public » Askimam

من ذكر إلى أنثى، والتلاعب بالهرمونات والجينات، فهو من أعظم الحرام والتغيير لخلق الله، إذا كان بعض النساء في العهد النبوي تمنين مجرد تمني أن يكن رجالاً لقصد عظيم وهو الجهاد في سبيل الله، فقال الله تعالى : وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ سورة النساء32، فإذا كان هذا في التمني نهى عنه، فكيف بمن تغير خلق الله بالعمليات الجراحية، والتدخل المبضعي من الجرَّاح؟! ولعن الله من ذبح لغير الله ، كمن ذبح لصنم، أو لقبر، أو لشيطان، أو لجني، كمن أراد أن يسكن البيت فذبح للجن، أو نحو ذلك، كل هذا داخل فيه ونسأل الله تعالى لنا العصمة من الزلل في ديننا، ونسأل الله السداد في كل أمورنا
قَالَ « فَأُسْوَةٌ مَا لَكَ بِنَا » وروى أحمد في مسنده : حَدَّثَتْنِي كَرِيمَةُ ابْنَةُ هَمَّامٍ قَالَتْ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَأَخْلَوْهُ لِعَائِشَةَ فَسَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ مَا تَقُولِي يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحِنَّاءِ فَقَالَتْ كَانَ حَبِيبِي -صلى الله عليه وسلم- يُعْجِبُهُ لَوْنُهُ وَيَكْرَهُ رِيحَهُ وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ عَلَيْكُنَّ بَيْنَ كُلِّ حَيْضَتَيْنِ أَوْ عِنْدَ كُلِّ حَيْضَةٍ وكيف يستطيع أن يجلس مع الناس؟! والواصلة هي الّتي تصل شعرها بشعر من امرأة أخرى، والّتي يوصل شعرها بشعر آخر زوراً، والمستوصلة الّتي يوصل لها ذلك بطلبها

لماذا وصل الشعر حرام

تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال في لباس وحركة وغير ذلك: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لعن رسول الله ص المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء».

26
أرشيف الإسلام
ثانياً : التسخط من خلقة الله، والقدح في حكمته، وعدم الرضا بتقديره وتدبيره، واعتقاد أن ما يصنعونه بأيديهم أحسن من خلقة الرحمن
حديث الواصلة والمستوصلة والواشمة إلى لعن الله الواشمات والمستوشمات
إلى آخره»، فما المقصود من هذا الحديث؟ وهل يقصد به الشعر المصنوع من الشعر الذي سقط أو الشعر المصنوع من الألفاف وغيرها من المصنوعات؟ الجواب: الشيخ: الواصلة: هي التي تصل رأس غيرها، والمستوصلة: هي التي تطلب أن يفعل ذلك بها، ووصل شعر الرأس بالشعر محرم بل هو من الكبائر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن من فعله، ووصل الشعر بغير شعر اختلف فيه أهل العلم: فمنهم من قال: إنه لا يجوز؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تصل المرأة شيئاً بشعرها، وكلمة: شيئاً عامة تشمل الشعر وغيره، وعلى هذا فالشعور المصنوعة التي تشبه الشعور التي خلقها الله عز وجل لا يجوز أن توصل بالشعور التي خلقها الله سبحانه وتعالى، بل هي داخلة في هذا الحديث، والحديث فيه الوعيد الشديد على من فعل ذلك؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله الواصلة والمستوصلة»، واللعن معناه: الطرد والإبعاد عن رحمة الله، وقد ذكر أهل العلم أن كل ذنب رتب الله تعالى عليه عقوبة اللعن فإنه يكون من الكبائر
فصل: لعن اللّه الواصلة والمستوصلة
قال نافع: الوشم في اللثة
وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ جَارِيَةً مِنْ الْأَنْصَارِ تَزَوَّجَتْ وَأَنَّهَا مَرِضَتْ فَتَمَرَّطَ شَعَرُهَا فَأَرَادُوا أَنْ يَصِلُوهُ فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
قال ابن الأثير: لكن إذا نبت للمرأة شعر في شاربها أو لحيتها أو خدها فلا بأس بإزالته لأنه خلاف المعتاد وهو مشوه للمرأة قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ

الدرر السنية

The copyright of the image is owned by the owner, this website only displays a few snippets of several keywords that are put together in a post summary.

الدرر السنية
أما قوله صلى الله عليه وسلم : وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ : فالوشم: أن يُغرز الجلد بإبرة، ثم يحشى بكحل أو نيل، فيزرق أثره، أو يخضر ، وهو محرم ، ومما استحدث من أساليب الوشم: أن يحدد شكل العينين والشفتين ثم ينقش عليها بالإبر ويحشى الموضع باللون المطلوب، فتصبح العينان كحيلتين على الدوام، وتصبح الشفتان دائمتي الحمرة، وهذا الفعل ينطبق عليه حكم الوشم، وجميعها يدخل في الحرمة
شبكة الفتاوى الشرعية • معنى الواصلة والمستوصلة في الحديث (فتوى رقم 16206)
وعن جَابِرٍ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: زَجَرَ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ بِرَأْسِهَا شَيْئًا
الحديث عن آيات الباب، حديث «لعن الله الواصلة..» إلى «لعن المتشبهين من الرجال بالنساء..»
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أيها المسلمون في الصحيحين واللفظ للبخاري : عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ — رضى الله عنه — عَنِ النَّبِيِّ — صلى الله عليه وسلم — قَالَ « لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ » وفي الصحيحين واللفظ للبخاري عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ لَعَنَ عَبْدُ اللَّهِ الْوَاشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ